السيد محمد حسن الترحيني العاملي

136

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية

( كان الواقع كذلك ) فما كل واقع حقا يجوز إدخاله في العبادات الموظّفة شرعا ، المحدودة من اللّه تعالى ، فيكون إدخال ذلك ( 1 ) فيها بدعة وتشريعا ، كما لو زاد في الصلاة ركعة أو تشهدا أو نحو ذلك من العبادات . وبالجملة فذلك من أحكام الإيمان لا من فصول الأذان . قال الصدوق : إن إدخال ذلك فيه من وضع المفوّضة وهم طائفة من الغلاة ، ولو فعل هذه الزيادة ، أو إحداها بنية أنها منه أثم في اعتقاده ، ولا يبطل الأذان بفعله ، وبدون اعتقاد ذلك لا حرج ( 2 ) . وفي المبسوط أطلق عدم الإثم به ( 3 ) ، ومثله المصنّف في البيان . [ في استحبابهما في الخمس ] ( واستحبابهما ثابت في الخمس ) اليومية خاصة ( 4 ) ، دون غيرها من الصلوات

--> ( 1 ) الاحتجاج ج 1 ص 231 في ضمن احتجاج أمير المؤمنين ( ع ) في ذيل تفصيل ما كتب على العرش طبع دار النعمان سنة 1386 ه‍ 1966 م . ( 2 ) الوسائل الباب - 42 - من أبواب الأذان والإقامة حديث 1 . ( 3 ) ( 3 و 4 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب صلاة العيد حديث 5 و 1 . ( 5 ) الوسائل الباب - 11 - من أبواب الأذان والإقامة حديث 4 .